تاريخية الدعوة المحمدية في مكة: هشام جعيّط

images

التعريف بهشام جعيّط :

   وُلد الأستاذ الدكتور هشام جعيّط بمدينة تونس في 6 ديسمبر 1935م، كاتب  ومؤرخ ومفكر تونسي. زاول تعليمه الثانوي بالمدرسة الصادقية، وفي سنة 1962م تحصّل على الإجازة في التاريخ. تخصّص في التاريخ الإسلامي وقام بنشر العديد من الأعمال،  صدرت في العالم العربي وأوروبا. أحرز سنة 1981م على شهادة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة باريس. وأنهى حياته  المهنية كأستاذ شرفي بجامعة تونس، كما عمل أستاذا زائرا بجامعة ماك غيل ( مونتريال)، وجامعة بيركلي في كاليفورنيا، وبمعهد فرنسا .


-
«الشخصية العربية الإسلامية والمصير العربي»  (بالفرنسية )، 1974 م.من مؤلفاته :

- «أوروبا والإسلام : صدام الثقافة والحداثة» (بالفرنسية) ، 1978م.

- «الكوفة : نشأة المدينة العربية الإسلامية» (بالعربية والفرنسية) ، 1986م.

- «في السيرة النبوية/1: الوحي والقرآن والنبوّة»، 1999م .«الفتنة : جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر» (بالفرنسية) ، 1989م. وتُرجم إلى العربية سنة 2002م.

- «أزمة الثقافة الإسلامية»، 2001م .

- «في السيرة النبوية/2: تاريخية الدعوة المحمدية»، 2006م.

أهمية الكتاب :

بدأ كتاب السيرة النبوية لهشام جعيّط بالجزء الأول من القرآن والوحي  والنبوة. ثم ظهر جزء ثان:  تاريخية الـدعوة المحمدية في مكة، ومن المتوّقع صدور جزء ثالث عن المرحلة المدنية. وممّا لا شك فيه أن النبيّ محمد(ص) من أعظم حكماء البشر،  ومازال تأثيره قويّا في العالم، وتأويله مستمرّا، يحرّك التاريخ شرقا وغربا، وجنوبا وشمالا، تحريكا متنوع الوجوه إلى حد المفارقات، وبإسم تأويلات متشابهة في كثير من عناصرها ومتناقضة في عناصر أخرى.

ولذلك فهو يستحقّ الكثير من الإهتمام، خاصة وأن مضمونه وتأويل حركته التاريخية  - سواءً التي قام بها مباشرة، أو التي قامت بإسمه – كانتا شبه محرّمتين طيلة خمسين قرنا من «الاستقلالات » العربية، فهما حكر على فهم السلطة المركزية فيها .